لو تكشفت المسميات بـ ( جوالاتنا ) لما بقي لا صاحب ولا صديق !؟

صحيفة الطائف الإلكترونية
منذ شهر
1001

يقول أحدهم : ذات مرة دفعني الفضول وبطريقة ( شيطانية ) تطفلت على جوالات أثنان من أصدقائي ( أو هكذا كنت أحسبهم ) ويا ليتني لم أفعل إذ وجدت عجب العجاب ” نعوت ” ومسميات لا تليق وأنا من ضمنهم وبعض الأوصاف أربأ بذكرها بل هي شتائم تنم عن إزدراء وكراهية مفرطة لدرجة أُصبت بالغثيان ومؤكد تغيرت علاقتي بهما وأحدهما قاطعته بالمطلق بسبب ما سماني به !؟ انتهى .

بطبيعة الحال نُنكر على هذا الشخص التطفل وإختراق جوالات أصدقائه وإن كان ماذكره موجود بالفعل لدى البعض ! لكن السؤال موجه لهم : لماذا تأخذوا أرقام هؤلاء وأنتم تبغضونهم وتزدرونهم فتتحدثون معهم وتجالسوهم وتنادونهم بإسمائهم وبكنيتهم بينما تسمونهم في جوالاتكم بأقذع الأوصاف لماذا ( نتزيف ) حتى لا نقول ننافق ولا نتعامل مع الآخرين بوجه واحد فإما أن نتقبله ونسميه كما هو إسمه الحقيقي أو نتخلى عنه ولماذا نضطر أصلاً للإحتفاظ به طالما لا نطيقة فلنفرض لحاجة أو غرض ما فما الداعي لتلك النعوت البذيئة والشتائم .

فلنرتقي عن هكذا سلوكيات ولنحترم الآخرين طالما إحتفظنا بهم بجوالاتنا !؟

زر الذهاب إلى الأعلى