كبيرة بحق الأهلي..

صحيفة الطائف الإلكترونية
منذ شهر
1039

• قلت ما يجب أن يقال حول الأهلي ولم أسمح لنفسي أن أتعاطى مع الحال بترطيبه أو تبريره مع الحفاظ على شعرة معاوية مع إدارة الأهلي التي أتعبها الحال أكثر منا على اعتبار أنها تتحمل الجزء الأكبر مما يحدث للأهلي.

• يقول الخبر: مُدرب شباب الأهلي لكرة القدم الصربي «جورجي».. بالرغم من تأخر رواتبه وعدم دفع الإدارة للمكافأة بعد الانتصارات المتتالية والصعود للصدارة.. قام المُدرب جورجي بصرف مكافأة للجميع من جيبه الخاص.

وأشار الزميل أحمد الداموك تعليقاً على هذا الخبر: تحية كبيرة لهذا المدرب الذي يصارع وحيداً مع هذا الفريق الشاب..

• ‏من يتخيل بأنه قام بدفع مكافأة فوز لأبنائه بواقع تقريباً 500 ريال لكل لاعب.

• مثل هذا ماذا يجب أن نتحدث عنه وحوله هل وصل الحال بنادينا الكبير إلى هذا الحال أن يكافئ مدرب لاعبيه من قوت يومه.

• هو عمل نبيل من المدرب يشكر عليه ولكن في دواخل هذا العمل رسالة حزينة ومؤلمة تشخص الواقع في الأهلي.

• جورجي الذي لم يستلم مرتباته يقدم مكافأة للاعبي شباب الأهلي شكراً وتحفيزاً على تصدرهم الدوري.. أي إحراج هذا.

• الإحراج ليس للإدارة فحسب بل لكل الأهلاويين الذين اكتفوا فقط بتناقل الخبر دون أن نسمع خبراً آخر معنياً بتشجيع هؤلاء الشبان وشكر مدربهم.

• الأهلي يحتضر بل ينهار بل سقط فماذا تنتظرون من إدارة أعلنت عملياً عدم قدرتها على تسيير أمور النادي على كافة الصعد.

• الوقت ليس وقت (جدل) أو محاسبة أي مقصر بـ(حق) الأهلي بقدر ما هو وقت التفاف لإنقاذ الأهلي، ففضلاً وفروا خلافاتكم حول الأشخاص إلى وقت (الرخاء) لأننا اليوم وقت (شدة) وكما يقول الشاعر:

‏… لا صار ما بك منفعة ساعة الضيق

وقت الرخا مالي بـ(شرواك) حاجة.

• القضية اليوم قضية ناد وليست قضية أشخاص بمعنى أن القوة الصامتة في الأهلي يجب أن تنطق ولو بكلمة داعمة للنادي الذي هو أحوج ما يحتاج إلى إدارة إنقاذ وإلى انعقاد الجمعية العمومية وهذا بلا شك إنقاذ للإدارة الحالية التي غرقت في مشاكل لا يوجد لديها حل لها.

• تصوروا كل الأجهزة الفنية والإدارية واللاعبين في الألعاب المختلفة أجانب ومحليين دون مرتبات ومع ذلك ما زالت تصارع قوة واستقرار الأندية الأخرى ومن لم يصدق يسأل لاعبي الطائرة واليد والسلة.. إلخ

أخيراً: هل في طلبنا ومطالبات بـ(إنقاذ) الأهلي حرب على الإدارة كما تدعي يا هذا أم مساعدة لها للخروج من أزمة كبيرة ضحيتها الكيان.

نقلا عن عكاظ

زر الذهاب إلى الأعلى