انطلاق فعاليات مؤتمر اتفاق الطائف بعد ربع قرن على إعلانه في بيروت

واس
2014-10-23
62654

انطلقت أمس فعاليات مؤتمر "اتفاق الطائف بعد ربع قرن على إعلانه" والممتد حتى يوم غد الجمعة بدعوة من المركز المدني للمبادرة الوطنية بالتعاون مع مؤسسة "فريدريتش ايبرت" في العاصمة اللبنانية بيروت.
حضر المؤتمر الرئيس اللبناني السابق ميشال سليمان ورئيس مجلس الوزراء تمام سلام ممثلاً بوزير الإعلام رمزي جريج ورئيس مجلس النواب السابق حسين الحسيني, إضافة إلى المنسق الخاص للأمم المتحدة في لبنان ديريك بلامبلي وعدد من الوزراء والنواب وشخصيات سياسية وعسكرية واقتصادية.
وألقى رئيس مجلس النواب السابق كلمة أوضح فيها :" أن وثيقة الوفاق الوطني ليست سوى إظهار للمبدأ الذي يحكم الدستور من تاريخ وضعه". ولفت الانتباه إلى أن "المفهوم المدني يراعي مصالح اللبنانيين من خلال تأمين أربع مصالح: الدولة والشعب والجماعات الدينية والأفراد", مبينًا أن أساس السياسة المدنية السعي إلى تحقيق الانسجام الذي لا تضمنه إلا سيادة القانون".
من جهته عدّ المنسق الخاص للامم المتحدة في لبنان ديريك بلامبلي أن رئيس رئيس مجلس النواب السابق حسين الحسيني أدى دورًا أساسيًا في تحقيق اتفاق الطائف منذ 25 عامًا, مشيدًا بـوصول اللبنانيين إلى وضع هذا الاتفاق وإنهاء حال الحرب الطويلة في لبنان.
وقال: "إن وجه التاريخ قد تغير في لبنان منذ وضع هذا الاتفاق موضع التطبيق والأمم المتحدة وافقت عليه وأيدته منذ صدوره, ومن جهته رحب مجلس الأمن بوثيقة هذا الاتفاق وبإرساء سيادة القانون وبعودة المؤسسات وبإعادة بناء لبنان".
وتطرق إلى عجز المؤسسات الدستورية اليوم, داعيًا إلى تفعيل اتفاق الطائف ليدعم في شكل عام المؤسسات الدستورية لتقوم بدورها كاملاً.
وطالب المنسق الخاص للأمم المتحدة في لبنان بـإنجاز الإصلاح وضمان عمل فعال في مؤسسات الدولة, مفيدًا أن "هذا ما دعا إليه اتفاق الطائف أيضًا" وقال: "لقد وضع الطائف حدًا للمذهبية السياسية قبل 25 عامًا وعالج مسألة السلاح غير الشرعي وهذا الأمر يحظى باهتمام مجلس الأمن"ودعا أيضًا إلى إنهاء حال السلاح غير الشرعي ووضعه تحت سلطة الدولة وقواها الأمنية والعسكرية".

زر الذهاب إلى الأعلى