قرشيات :همسات تربوية

صحيفة الطائف الإلكترونية
منذ شهر
961

قرشيات :همسات تربوية:

ليس منَّا مَنْ لم يُجِلَّ كبيرَنا ، ويرحمْ صغيرَنا ! ويَعْرِفْ لعالِمِنا حقَّهُ

الراوي : عبادة بن الصامت | المحدث : الألباني | المصدر : صحيح الجامع.

ومن أفضل الصلة

إحترام الكبير للصغير.....

ومعرفة حقه وواجبه عليه

ووضعه في مكانه المناسب

وتكريمه ...

وعدم التطاول عليه لا قولا ولا عملا ...

والاهتمام به وبأهله ومن يحب...

كما حرص الاسلام على البِرِّ ومُراعاةِ حُقوقِ الناسِ على اخْتِلافِ أعْمارِهم وأحْوالِهم.

وفي هذا الحَديثِ يقولُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: "ليس مِنَّا"، أي: ليس على طَريقَتِنا وهَدْيِنا وسُنَّتِنا، "مَنْ لم يَرْحَمْ صَغيرَنا"، فيُعْطيهِ حَقَّه من الرِّفْقِ، واللُّطْفِ، والشَّفَقةِ، ويُحتمَلُ أنَّ المُرادُ صَغيرَ المُسلِمينَ، ويُحتمَلُ أنَّ المُرادُ صغيرَ بني آدَمَ؛ إذِ العِلَّةُ الصِّغَرُ "ويَعْرِفْ حَقَّ كَبيرِنا" فيُعْطيهِ حَقَّه منَ التَّعْظيمِ والإِكْرامِ، إذْ خُلُقُ أهْلِ الإِسْلامِ رَحْمةُ الصَّغيرِ، ومَعرِفَةُ الحَقِّ للكَبيرِ، وخاصَّةً إذا كان له شَرَفٌ بعِلْمٍ أو صَلاحٍ أو نَسَبٍ زَكِيٍّ .


نصيحة للإخوة والأخوات :....

الله الله في كبيركم ، إياكم ان تتكبروا عليه، ولا تتكابروا عليه، فكلها سيان، فهو كبيركم سنا ،وحسب التوجيه النبوي وجب عليكم احترامه، ناهيكم إذًا كان ذا علم ومعرفة ومكانة إجتماعية او علمية أو غيرها.... فإن حقه أجل وأعظم ...وذلك حسب توجيه نبي الأمة صلاة الله وسلامه عليه...

وللأسف تجد بعد الأخوان الصغار تأخذهم العزة بالإثم ويتصًورون لسبب أو لآخر أنهم أصبحوا كبارًا ....فينسوا ان انفسهم أو يتناسوا توصية نبيهم عليه أفضل الصلاة والسلام....

ويبدأ الواحد فيهم يتقمص دور الناصح المصلح الفاهم على أخوته واخوانه الكبار!!!

وهذا يؤذيهم ويضايقهم ، والله الهادي إلى سواء السبيل ،

وقد يصبروا عليه مرة وأكثر ....

ولكن سوف يأتي اليوم الذي يبلغونه فيه بأن يكفي وتوقف عند هذا الحد وأعرف ما لك وما عليك أيها الصغير ويرى نفسه كبيرًا،

ونصيحة من مجرب ...

التكابر على إخوانك الكبار ليس من الذوق ولا من حسن الخلق ولا من كمال المرؤة ، والله الله في التواضع للكبار وأجلاهم ، فوالله ما دمرت الاسرة ولا صلة الأرحام إلا بالتكبر والتكابر على كبارنا ...

ولا حول ولاقوة الا بالله العلي والعظيم،

ولنعد الا رشدنا ونتمسك بتوجيهات مربي هذه الأمة عليه افضل الصلاة والسلام ، كي نفوز بالجنة وبالخير في الدنيا والآخرة .

شكرًا ودمتم سالمين.

بروفسور عبد الرحمن بن محمد القرشي

زر الذهاب إلى الأعلى