منصاتنا الوطنية

صحيفة الطائف الإلكترونية
منذ أسبوعين
990

في عالم أصبحت تتسيده التقنية، تواكب المملكة العربية السعودية هذه المتغيرات بل وتسبق العالم في منصات رقمية أصبحت أيقونات يشار لها بالبنان كمنصة أبشر الرقمية التي أطلقتها وزارة الداخلية منذ وقت مبكر جداً في عام 2005 والتي لاتنافسها منصة في العالم سواء في حجم المستفيدين منها الذي يتجاوز اليوم 20 مليون مواطن ومقيم، أو عدد الخدمات الإلكترونية التي يقدمها الموقع والتطبيق لـ279 خدمة حتى يومنا هذا وتساهم في رفع مستوى الأداء الحكومي للخدمات المقدمة للمستفيد بأقصى مستويات الأمان والراحة وتوفير الوقت.

دخل تطبيق توكلنا قبل أيام المنافسة على جائزة المنتدى السنوي للقمة العالمية لمجتمع المعلومات WSIS 2021 كأفضل تطبيق صحي مؤهل للترشح لتلك الجائزة، وتوكلنا تطبيق فريد يخدم اليوم أكثر من 18 مليون مواطن ومقيم، وقد طورته الهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي (سدايا) خلال جائحة كورونا؛ وسدايا هيئة وطنية رائدة بطاقات وكفاءات بشرية وطنية تسعى لرفع مستوى الخدمات وتذليل كل العقبات أمام المجتمع لتوفير الوقت والجهد بمنصات رقمية ميسرة وفي متناول يد كل فرد دون عناء المشاوير وتكبد ساعات الانتظار، وقد توجت أعمالها بإطلاق منصة (إحسان) وهي بوابة رقمية مخصصة للتبرعات الإلكترونية بكل أمان وسهولة وسرية، وستعمل على تذليل الصعوبات التي تواجه المتبرعين في ما يتعلق بإجراء الحوالات البنكية للجهات غير الربحية.

أثبتت المشاريع الرقمية السعودية جدارتها وقوة أدائها وتسهيل حياة المواطن والمقيم لتمر جائحة كورونا وفترات الحجر الصحي دون أي تأثير على الحياة العامة في المملكة، فجلّ الخدمات متوفرة في أجهزة المستفيدين؛ فضلاً عن استحداث منصة توكلنا التي أصبحت تشكل «وثيقة رقمية» تجمع كل ملفات المواطن وخدماته في جيبه!

جودة الحياة للمواطن والمقيم من أهم مستهدفات رؤية المملكة 2030، وهذه الجهود التي تبذلها الدولة لتحسين حياة المجتمع وتطوير الخدمات الحكومية ما يتواءم وهذه الطموحات هو في الواقع رهان حقيقي لسباق دولتنا وقيادتنا مع الرؤية ذاتها وتحقيق مستهدفاتها قبل أوانها!

نقلا عن عكاظ

زر الذهاب إلى الأعلى